الشيخ الأميني

696

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

وفاز بالراحة عشّاقه * لمّا بدا في كفّه كأس راح ظبي من الترك له قامة * يزري تثنّيها بسمر الرماح عارضه آس وفي خدّه * ورد نضير والثنايا أقاح عاطيته صهباء مشمولة * تجلي سنا الصبح إذا الصبح لاح فسكّنت سورته وانثنى * فظلّ طوعي بعد طول الجماح فبتّ لا أعرف طيب الكرى * وبات لا ينكر طيب المزاح فهل على من بات صبّا به * وإن نضا ثوب وقار جناح وقال أيضا رحمه اللّه تعالى : غزال النقا لولا ثناياك واللّمى * لما بتّ صبّا مستهاما متيّما ولولا معان فيك أو جبن صبوتي * لما كنت من بعد الثمانين مغرما أيا جنّة الحسن الذي غادر الحشا * بفرط التجافي والصدود جهنّما جريت على رسم من الجور واضح * أما آن يوما أن ترقّ وترحما أمالك رقّي كيف حلّلت جفوتي * وعدت لقتلي بالبعاد متمّما وحرّمت من حلو الوصال محلّلا * وحلّلت من مرّ الجفاء محرّما بحسن التثنّي رقّ لي من صبابة * أسلت بها دمعي على وجنتي دما ورفقا بمن غادرته غرض الردى * إذا زار عن سخط بلادك مسلما كلفت بساجي الطرف أحوى مهفهف * يميس فينسيك القضيب المنعّما يفوق الظبا والغصن حسنا وقامة * وبدر الدجى والبرق وجها ومبسما فناظره في قصّتي ليس ناظرا * وحاجبه في قتلتي قد تحكّما ومشرف صدغ ظلّ في الحكم جائرا * وعامل قدّ بان أعدى وأظلما وعارضه لم يرث لي من شكاية * فنمّت دموعي حين لاح منمنما